وهذه القصة أوردها ابن هشام في «السيرة» ... ،، ... بمعناها بما فيها من الإبل بسند منقطع واهٍ ح ... حيث قال ابن هشام «قال محمد بن إسحاق وكان فيما بلغني عن أم هانئ بنت أبي طالب رضي الله عنها واسمها هند في مسرى رسول الله أنها كانت تقول ما أُسْرِي برسول الله إلا وهو في بيتي نائم عندي تلك الليلة في بيتي، فصلى العشاء الآخرة، ثم نام ونمنا، فلما كان قبيل الفجر أهبنا رسول الله، فلما صلى الصبح وصلينا معه قال «يا أم هانئ لقد صليت معكم العشاء الآخرة كما رأيت بهذا الوادي ثم جئت بيت المقدس فصليت فيه ثم صليت صلاة الغداة معكم الآن كما ترين» القصة
خامسًا التحقيق
بالنظر في السند الذي جاء به متن القصة في سيرة ابن هشام وفيه قال «قال محمد بن إسحاق وكان فيما بلغني عن أم هانئ بنت أبي طالب قلت هذا السند منقطع بقوله «فيما بلغني» حيث تخفي هذه البلاغات المتروكين والكذابين ولقد حصلت على طريق آخر عن محمد بن إسحاق كشف عن حقيقة ما ذهبنا إليه من إخفاء البلاغات للمتروكين والكذبين بنفس المتن الذي ذكره ابن هشام
سادسًا طريق آخر للقصة يكشف عما أخفته البلاغات
قال الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في تفسيره ... ح ... حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة، قال حدثنا محمد بن إسحاق قال حدثني محمد بن السائب عن أبي صالح بن باذام عن أم هانئ بنت أبي طالب، في مسرى النبي أنها كانت تقول
«ما أُسْرِي برسول الله إلا وهو في بيتي نائم عندي تلك الليلة في بيتي، فصلى العشاء الآخرة، ثم نام ونمنا، فلما كان قبيل الفجر، أهبنا رسول الله فلما صلى الصبح وصلينا معه قال يا أم هانئ، لقد صليت معكم العشاء الآخرة كما رأيت بهذا الوادي، ثم جئت بيت المقدس فصليت فيه، ثم صليت صلاة الغداة معكم الآن كما ترين» اهـ
سابعًا التحقيق