فهرس الكتاب

الصفحة 16063 من 18318

العظم والروث أو الرجيع، ودليل ذلك حديث سلمان الفارسي الذي تقدم وفيه نهى النبي عن أشياء منها «أو يستنجي برجيع أو بعظم» وبحديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال «نهى النبي أن يتمسح برجيع أو بعظم» وبحديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال «نهى النبي أن يتمسح بعظم أو بعرة» رواه مسلم

وقد أبان النبي علة النهي عن الاستنجاء بالعظم والرجيع بما ورد عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي قال «أتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن قال فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم، وسألوه الزاد، فقال لكم كل عظم ذُكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحمًا وكل بعرة علف لدوابكم» فقال رسول الله ... «فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم» رواه مسلم وله شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري، فقد بين النبي أن العلة في النهي عن الاستنجاء بالعظم إذا كان العظم عظم مذكاة أو الروث أنها طعام إخواننا من الجن وعلف دوابهم

طعام الآدميين وعلف دوابهم قياسًا على طعام الجن وعلف دوابهم، قال الشيخ ابن عثيمين والدليل أن الرسول نهى أن نستنجي بالعظم والروث لأنهما طعام الجن ودوابهم والإنس أفضل فيكون النهي عن الاستجمار بطعامهم أولى الشرح الممتع

ما يمنع الاستنجاء به لنجاسته لما روى ابن مسعود رضي الله عنه قال أتى النبي الغائط فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار فوجدت حجرين والتمست الثالث فلم أجد فأخذت روثة فأتيته بها فأخذ الحجرين وألقى الروثة، وقال «هذه ركس» رواه البخاري

ما يمنع الاستنجاء به لكونه محترمًا، قال الشيخ ابن عثيمين في الشرح الممتع والمحترم ما له حرمة مثل كتب العلم الشرعي، والدليل قوله تعالى «ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ» الحج ... ، والتقوى واجبة، فمن أجل ذلك لا يجوز أن يستجمر الإنسان بشيء محترم الشرح الممتع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت