فهرس الكتاب

الصفحة 16101 من 18318

قال العلماء وهذه السورة ظاهرةٌ في الدلالة على معجزة النبوة؛ لأن الله تعالى أخبر أن أبا لهب وامرأته في النار، ومعنى ذلك أنهما لن يؤمنا أبدًا، وقد كان نزولُ هذه السورة في أول أمر الدعوة، وكانوا حريصَين على إبطالِها بأيّة حيلة، ومع ذلك لم يفكّرا ولا أحدُهما في إعلان الإيمان ولو نفاقًا، ليُبطلا ما قاله الله وبلغه رسوله، فثبت بهذا صدق النبي وأنه «مَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ... إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى» النجم،

تفسير سورة الإخلاص

قال تعالى «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ... اللَّهُ الصَّمَدُ ... لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ... وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ» الإخلاص

هذه سورةُ الإخلاص، وهي سورةُ التوحيد توحيد الأسماء والصفات، كان النبي يقرأُ بها مع سورة الكافرون في ركعتي الطواف، وركعتي الفجر، وفي الأُخريين من الوتر، إذا أوتر بثلاث، كما كان يقرؤها مع المعوذتين دبر الصلاة، وعند النوم كان يجمع كفيه فينفث فيهما، ثم يقرأ بهذه السور الثلاث، ويمسح وجهه وما استقبل من جسده، وكان إذا مرض فعل مثل ذلك، وأمر بقراءتها ثلاثًا في الصباح والمساء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت