فهرس الكتاب

الصفحة 16102 من 18318

ومما جاء في فضل سورة الإخلاص عن أنس رضي الله عنه قال كان رجلٌ من الأنصار يؤّمهم في مسجد قباء، فكان كلما افتتح سورةً يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به افتتح بـ «قل هو الله أحد» ، حتى يفرغ منها، ثم يقرأ سورة أخرى معها، وكان يصنع ذلك في كل ركعة، فكلمه أصحابه فقالوا إنك تفتتح بهذه السورة، ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ بأخرى، فإما أن تقرأ بها، وإما أنْ تدعها وتقرأ بأخرى، فقال ما أنا بتاركها، وإن أحببتم أن أؤمكم بذلك فعلتُ، وإن كرهتم تركتكم، وكانوا يرون أنه من أفضلهم، وكرهوا أن يؤمّهم غيره، فلما أتاهم النبي أخبروه الخبر، فقال يا فلان، ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك؟ وما يحملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة؟ فقال إني أحبها قال حبك إياها أدخلك الجنة» أخرجه الترمذي وصححه الألباني وأخرجه البخاري تعليقاً

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله ... «احشُدوا فإنّي سأقرأ عليكم ثلث القرآن» فحشدَ مَنْ حَشَد، ثم خرج نبي الله فقرأ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» ، ثم دخل، فقال بعضنا لبعض قال رسول الله ... «فإني سأقرأ عليكم ثُلُثَ القرآن» إني لأَرى هذا خبرًا جاءه من السماء، فذاك الذي أدخله ثم خرج نبي الله فقال «إني قلتُ سأقرأُ عليكم ثلثَ القرآن، ألا إنها تعدل ثلثَ القرآن» مسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت