فهرس الكتاب

الصفحة 16121 من 18318

أن يقدم رجله اليمنى عند الخروج من الخلاء لأنه إذا كان يستحب له الدخول بالرجل اليسرى فكذلك يستحب الخروج بالرجل اليمنى لأن هذا موضع تكريم كما سبق

غسل اليد بعد الاستنجاء لإزالة ما علق بها من نجاسة أو رائحة كريهة لما روى أبو هريرة رضي الله عنه قال كان النبي إذا أتى الخلاء أتيت بماء في تور، أو ركوة، فاستنجى ثم مسح يده على الأرض، ثم أتيته بإناء آخر فتوضأ رواه أبو داود برقم

فعلى المستنجي بعد انتهائه أن يغسل يده بماء وصابون أو نحو ذلك حتى يزيل ما علق بها من أذى

الدعاء عند الخروج من الخلاء لما روته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت «كان رسول الله إذا خرج من الخلاء قال غفرانك» رواه الخمسة إلا النسائي

فيسن للمستنجي بعد الخروج من مكان قضاء الحاجة أن يقول غفرانك قال الشيخ ابن عثيمين وهو مصدر منصوب بفعل محذوف تقديره أسألك غفرانك والمغفرة هي ستر الذنب والتجاوز عنه، ومناسبة قوله غفرانك هنا قيل إن المناسبة أن الإنسان لما تخفف من أذية الجسم تذكر أذية الإثم فدعا الله أن يخفف عنه أذية الإثم كما مَنَّ عليه بتخفيف أذية الجسم الشرح الممتع

هذه أهم الآداب التي ينبغي أن يتحلى بها المستنجي عند قضاء الحاجة في الأماكن المعدة لذلك، وبعض هذه الآداب مطلوبة أيضًا عند قضاء الحاجة في الأرض الفضاء، إلا أن هناك آدابًا تختص بقضاء الحاجة في الأرض الفضاء نذكرها أيضًا، فقد تدعو الحاجة إلى معرفتها عند البعض

ألا يقضي الحاجة في مكان يتأذى منه الناس نهى الشرع الحنيف عن التخلي في الأماكن التي تتصل اتصالاً مباشرًا بمنافع الناس وطرقهم وشدد على عدم إيذائهم من خلال ذلك بالرائحة والاستقذار والتنجيس لاستجلاب فاعل ذلك لعن الناس له قبس من هدي الصلاة ص

فقد ثبت في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي قال «اتقوا اللاعنين قالوا وما اللاعنان يا رسول الله؟ قال الذي يتخلى في طريق الناس أو في ظلهم» رواه مسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت