فهرس الكتاب

الصفحة 16185 من 18318

د السبب الرابع الطفل يسرق للانتقام من الوالدين أو للتخلص من معاناته، والإعلان عن ظلمه، وهذا يحدث مع الأطفال الذين يتعرضون كما سبق للحرمان أو يتعرضون للقسوة في المعاملة من الوالدين والمربين، لكن الرفق أقرب السبل لإقناع الطفل، خاصة وأنه يقنع بالقليل، وينسى الكثير، وقد قال النبي ... «عليك بالرفق، فإنه لا يكون في شيء إلا زانه، ولا يُنزع من شيء إلا شانه» صحيح الأدب المفرد

فإذا قسا المربي على الطفل بالقول أو الضرب، فإن ذلك يكون لزجره ومنعه، عندها يلجأ الطفل إلى السرقة لو حانت له فرصة الانتقام والأخذ ليشبع رغبته، ويقضي نهمته، غير مدرك لبر الوالدين أو نهيهما أو غضبهما

هـ السبب الخامس والطفل يسرق لأنه طفل، وهو في مرحلة طفولة غير مسئولة، لأجلها رفع الله عنه التكليف وعن الصبي حتى يحتلم، فهو لا يعي من القرآن والسنة والأمر والنهي مثلما يعي الكبار، ولا يتأثر بالجنة والنار كالكبار، ولا يتذكر وتنفعه الذكرى كالكبار، ومن ثَمَّ يبقى أسير رغباته وغرائزه ونفسه المحدودة، فلا غرابة إن سرق

علاج ظاهرة السرقة عند الأطفال

علاج مثل هذه الظاهرة لا يعتمد أبدًا على العاطفة، أو وجهة النظر والرأي، ولا مشورات الفضوليين الذين لا دراية لهم بهذا الأمر، إنما العلاج ينبغي أن ينبثق من نصوص شرعية، وتجارب لأهل الشريعة المحمدية، وأول ما يمكن الإشارة إليه من علاج لهذه الظاهرة الآتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت