ويجتنب الغيبة، فقد نهى الله تعالى ورسوله عنها، وشبهها الله بأبشع صورة، شبهها بالرجل يأكل لحم أخيه ميتًا
قال الله تعالى «وَلاَ يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ» الحجرات
والنميمة وهي نقل كلام شخص إلى شخص آخر بغرض الإفساد بينهما وفي الحديث لا يدخل الجنة نمام متفق عليه
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال مرَّ رسول الله على قبرين، فقال إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله قال وكيع لا يتوقاه قال فدعا بعسيب جريدة من النخل رطب فشقه اثنتين ثم غرس على هذا واحداً وعلى هذا واحدًا، ثم قال لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا متفق عليه
وأن يجتنب الغش في كل المعاملات من بيع وشراء وتجارة وصناعة ورهن وغيرها، وفي جميع المناصحات والمشورات، فإن الغش من كبائر الذنوب، وفي الحديث «من غشنا فليس منا» مسلم وغيره فكل كسب من الغش فإنه خبيث حرام
وأن يجتنب آلات اللهو والمعازف وفي الحديث «ليكونن من أمتي أقوم يستحلون الحِرَ الزنا والحرير والخمر والمعازف» صحيح البخاري
وأن يتحلَّى بالآداب المستحبة التي منها السحور، ففي الحديث تسحروا فإن في السحور بركة متفق عليه
وفي الحديث فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر مسلم
وعلى المتسحر أن ينوي بسحوره امتثال أمر النبي، والاقتداء بفعله، ليؤجر على سحوره ويكون عبادة لله تعالى، ينوي به التقوي على الصيام، ويؤخر سحوره فذلك من السنة
وأن يعجِّل إفطاره، وفي الحديث «لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر» متفق عليه
وأن يكثر من قراءة القرآن، والذكر، والدعاء، وصلاة النافلة، والصدقة، وغيرها
وأن يستحضر الصائم قدر نعمة الله عليه بالصيام إذ وفقه له، ويسره عليه، حتى أتم يومه وأكمل شهره