فهرس الكتاب

الصفحة 16316 من 18318

إذا أدى المسلم ما افترضه الله عليه من صلاة أو زكاة وصيام كان ذلك سبيله إلى بلوغ أرفع الدرجات، فعن عمرو بن مرة الجهني رضي الله عنه قال جاء رجل إلى النبي فقال يا رسول الله، أرأيت إن شهدت أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، وصليت الصلوات الخمس، وأديت الزكاة، وصُمت رمضان، وقمته، فممن أنا؟ قال من الصديقين والشهداء» رواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحهما وصححه الألباني

فهلا حرصت أخي على نيل تلك الغنيمة؟

خامسًا غنيمة حُسن الخاتمة

إن من أعظم النعم أن يمن الله عز وجل على عبده بعمل صالح يختم له به، فمن مات على شيء بُعث عليه، فعن حذيفة رضي الله عنه قال أسندت النبي إلى صدري، فقال «من قال لا إله إلا الله ختم له بها دخل الجنة، ومن صام يومًا ابتغاء وجه الله خُتم له به دخل الجنة، ومن تصدق بصدقة ابتغاء وجه الله خُتم له بها دخل الجنة» رواه أحمد وصححه الألباني

فاحرص أخي المسلم أن يكون صومك رمضان خالصًا لوجه الله حتى إذا أدركتك المنية وأنت على تلك الحال فزت بتلك الغنيمة وهي حُسن الخاتمة، وكنت من أهل الجنة

سادسًا غنيمة الشفاعة

إن الصلة وثيقة بين الصيام والقرآن فشهر رمضان هو شهر القرآن، قال الله تعالى «شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ» ، وقد كان جبريل عليه السلام يدارس رسول الله القرآن كل عام في شهر رمضان، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال «كان النبي أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل عليه السلام يلقاه في كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ، يعرض عليه النبي القرآن، فإن لقيه جبريل عليه السلام كان أجود بالخير من الريح المرسلة» رواه البخاري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت