وجماعة أنصار السنة المحمدية تنصح أن يهتدي الجميع حكامًا ومحكومين بهدي القرآن الكريم، وأن يسيروا على نهج رسول الله، ولو أخذ الجميع بهذه النصيحة لوقف كل عند حده الذي بينه له الشرع الحنيف، وما كان هناك تجاوز لحدود الله، وقد قال الله تعالى «وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ» ، كما أننا نناشد الجميع أن يسلكوا مسلك الاعتدال في جميع تصرفاتهم حفاظًا على وحدة الأمة، وجماعة أنصار السنة إذ تعلن هذا تتضرع إلى الله تعالى أن يجنبنا الفتن، وأن يوحد صفوفنا، وأن يسدد خطا الرئيس محمد حسني مبارك، ويوفقه إلى ما فيه خير البلاد والعباد»
كما ذكر فضيلة الشيخ صفوت الشوادفي رحمه الله منهج أنصار السنة في أصول الدين، وبيَّن أن عقيدتهم هي عقيدة الفرقة الناجية والطائفة المنصورة، ومما ذكره في ذلك
«ونؤمن بوجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإقامة الحج والجهاد، والجمع والأعياد مع الأمراء والحكام، أبرارًا كانوا أم فجارًا، ونحافظ على الجماعة، ونبذل النصيحة، ونسعى إلى إقامة مجتمع الجسد الواحد الذي أمرت به السنة، ندعو إلى الصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء، والرضا بمر القضاء، وإلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال، ونعتقد أن جماع الدين عقيدة صحيحة، وعبادة خالصة، وأخلاق فاضلة، ولا نجيز الخروج في الفتنة، ولا الخروج على الأمراء والحكام ما لم يصدر منهم كفر بواح، وهو الصريح الذي لا يقبل التأويل، وعندنا من الله فيه برهان كما هي عقيدة أهل السنة والجماعة»