فهرس الكتاب

الصفحة 16389 من 18318

وعن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله ... «إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا» قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ تَأْمُرُ مَنْ أَدْرَكَ مِنَّا ذَلِكَ؟ قَالَ «تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ وَتَسْأَلُونَ اللهَ الَّذِي لَكُمْ» متفق عليه خ ... ، م ... ، ت ... بنحوه

وعن عوف بن مالك قال سمعت رسول الله يقول «خِيَارُ أَئِمَّتِكُمِ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ، وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ» والمراد بالصلاة هنا معناها اللغوي وهو الدعاء، أي تدعون لهم ويدعون لكم، «وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمِ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ» قال قلنا يَا رَسُولَ اللهِ أَفَلاَ نُنَابِذُهُمْ أي أفلا نخرج عليهم ونقوم بثورة ضدهم قَالَ «لاَ مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلاَةَ» ، أى ما داموا يبنون المساجد ويعمرونها ويسمحون لكم بإقامة دينكم وإظهار شعائركم فلا تخرجوا عليهم، «ألا من ولي عليه وال فرآه يأتى شيئاً من معصية الله فليكره ما يأتى من معصية الله ولا ينزعنّ يداً من طاعة» م

الله أكبر تأمل يا أخي هذا الكلام الذي يشع منه النور والهدى والرشاد واعلم أن المشاكل لا تأتي إلا من الجهل بالقرآن والسنة، ومخالفة علماء الأمة

بل إن النبي يدعو المسلمين إلى إجلال السلطان وإكرامه، ويَعُّد ذلك إجلالاً لله عز وجل، فيقول ... «إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط» حسن ص د ... د

ويقول ... «من أجلَ سلطان الله أجلهَّ الله يوم القيامة» حسن س ص ... ابن أبي عاصم في السنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت