يعني إن الذي يحترم السلطان ويقدّره، ويكرمه ويعزّره، يكرمه الله على رءوس الأشهاد يوم القيامة، وفى المقابل يقول «من أهان السلطان أهانه الله» العقيدة الطحاوية، تعليق الألباني ص و ... ، لأن في إهانة المسلمين سلطانهم فتح ثغرة للعدو يدخل لهم منها، ولا يزال ينفخ في الرماد حتى يؤجج نار الفتنة، فتقوم الثورات التي تثير القلاقل والفوضى، وتقضي على أمن وسلامة البلاد، فتزهق الأرواح، وتراق الدماء، وتسلب الأموال، وتنتهك الأعراض، وتغتصب الأراضي، وتضيع المقدسات، وتكون فتنة يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً، ويصبح كافراً ويمسي مؤمناً
لذلك كان من عقيدة أهل السنة والجماعة ما قاله الإمام الطحاوي رحمه الله ... ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا وإن جاروا، ولا ندعو عليهم ولا ننزع يداً من طاعتهم، ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل فريضة ما لم يأمروا بمعصية
وقد نجد ذلك كل من كتب في عقيدة السلف أصحاب الحديث