هذا الطريق أخرجه الإمام الترمذي في «السنن» ... شاكر ح ... قال حدثنا محمد بن أحمد بن مَدُّويَهْ، حدثنا القاسم بن الحكم العُرني حدثنا عبيد الله بن الوليد الوصَّافي عن عطية عن أبي سعيد مرفوعًا
سادسًا التحقيق
بعد أن أخرج الإمام الترمذي هذا الخبر قال «هذا حديث غريب لا نعرفه إلاَّ من هذا الوجه» اهـ
قلت ... قول الإمام الترمذي «هذا حديث غريب»
يعني أنه غير صحيح كما هو اصطلاحه حينما يفرد الحديث بهذا الوصف «غريب» بخلاف ما إذا قال «حديث صحيح غريب» أو حديث «حسن غريب» كما هو معلوم عند أهل العلم
قلت وقد يقع في بعض النسخ «هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه» اهـ ولذلك بعد أن نقل الشيخ الألباني رحمه الله هذه العبارة المنسوبة إلى الإمام الترمذي رحمه الله في «الضعيفة» ... قال «وأَنَّى له الحسن وعطية ضعيف مدلس والوصافي ضعيف جدًا، وبه أعله المنذري فقال وهو واهٍ» اهـ
قلت لذلك اعتمدت على الله وحده، ثم طبعة الشيخ أحمد شاكر محدث النيل رحمه الله لكتاب السنن للإمام الترمذي، والذي قال في مقدمته
والذي اعتمدته من نُسَخ الكتاب المخطوطة والمطبوعة سبع نسخ
وقال ولقد اتبعت في تصحيح كتاب الترمذي هذا أصح قواعد التصحيح وأدقها، واجتهدت في إخراج نصه صحيحًا كاملاً، على ما في الأصول التي وصفت من اضطراب واختلاف، وعلى أنه لم يقع لي منه نسخة يصحُّ أن تسمى «أصلاً» بحق، كأن تكون قريبة من عهد المؤلف، أو تكون ثابتة القراءة والأسانيد، على شيوخ ثقات معروفين، ولكن مجموع الأصول التي في يدي يخرج فيها نص أقرب إلى الصحة من أي واحد منها، ولم أكتب فيه حرفًا واحدًا إلا عن ثبت ويقين وبعد بحث واطمئنان اهـ
قلت لذلك قال الإمام العراقي رحمه الله في «تخريج الإحياء» ... «أخرجه الترمذي وقال غريب» ثم قال فيه عبيد الله بن الوليد الوصافي ضعيف اهـ