والمناسك ثلاثة إفرادٌ وقِرانٌ وتمتٌع، والإفرادُ هو أن يُهِلَّ بالحجِّ وحده، والقِرَاُن أن يُهِلَّ بالحجِّ والعمرة إذا كان قد ساق الهَدْيَ معه من الحِلّ، والتَّمتُّع هو أن يُهِلَّ بالعمرة ثمَّ يتحلَّل منها بعد الفراغ منها، ويتمتَّع باستحلال ما حَرُم عليه بالنسك، وعلى كل من القارن والمتمتع هدى، لقوله تعالى ... فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ، والتمتع يشمل القارن والمتمتع، ولا يجوز ذبح هذا الهدى قبل يوم العيد، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ، وهذا الهدى واجب على أهل الآفاق دون أهل الحرم، لقوله تعالى ... ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
وليس على المفرد دم، ولكن من أخطاء الحجاج أن يهل أحدهم بالحج مفردا ليهرب من الهدى، وليوفر ثمنه للهدايا التى يرجع بها، فعلى الحجاج أن يحذروا ذلك