ب فضيل بن مرزوق عن شقيق بن عقبة العبدي، هذا من البحث في الرواة الذين روى عنهم مرزوق بن فضيل كما في «تهذيب الكمال» ... لذلك قال الإمام ابن القيسراني في «الجمع بين رجال الصحيحين» ... أفراد مسلم وحده «فضيل بن مرزوق الأغر الرؤاسي يكنى أبا عبد الرحمن من أهل الكوفة سمع شقيق بن عقبة في الصلاة، وعدي بن ثابت في الزكاة روى عنه يحيى بن آدم وأبو أسامة في الزكاة» اهـ
قلت إذن لم يرو الإمام مسلم لفضيل بن مرزوق إلا هذين الحديثين
الأول حديث فضيل بن مرزوق عن شقيق بن عقبة عن البراء بن عازب أخرجه الإمام مسلم في «صحيحه» ح ... في كتاب «المساجد ومواضع الصلاة» باب الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر
قال مسلم عقب هذا الحديث «ورواه الأشجعي عن سفيان الثوري عن الأسود بن قيس عن شقيق بن عقبة عن البراء بن عازب قال قرأناه مع النبي زمانًا بمثل حديث فضيل بن مرزوق
قلت وهذا من دقيق فقه الإمام مسلم في هذا الفن حيث جعل الأسود بن قيس متابعًا متابعة تامة لفضيل بن مرزوق فهي متابعة تامة كلية
والأسود بن قيس ثقة كذا قال الحافظ في التقريب ... ، وشقيق بن عقبة ثقة أيضًا كذا قال الحافظ في التقريب
قلت وبهذا يتحقق قول ابن حبان «والذي عندي أن كل ما روى عن عطية من المناكير يلزق ذلك كله بعطية ويبرأ فضيل منها وفيما وافق الثقات من الروايات عن الأثبات يكون محتجًا به» اهـ
قلت وهذا بالنسبة لحديث فضيل بن مرزوق في الصلاة
فالإسناد لم يكن من رواية فضيل عن عطية العوفي وله متابع من الثقات في روايته عن الأثبات والمتن في الصلاة بعيدًا عن التشيع
الآخر حديث فضيل بن مرزوق ف يالزكاة فالإسناد لم يكن من رواية فضيل عن عطية العوفي، والمتن في كتاب الزكاة باب قبول الصدقة من الكسب الطيب