فهرس الكتاب

الصفحة 16657 من 18318

هذا خلاصة ما قاله الأطباء المؤيدون لختان النساء، وأضافوا أن الفتاة التي تُعرِضُ عن الختان تنشأ من صغرها، وفي مراهقتها، حادة المزاج سيئة الطبع، وهذا أمر قد يصوره لنا؛ ويحذر من آثاره ما صرنا إليه في عصرنا من تداخل وتزاحم؛ بل وتلاحم بين الرجال والنساء في مجالات الملاصقة التي لا تخفى على أحد فلو لم تختتن الفتيات على الوجه الذي شرحه حديث رسول اللَّه لأم حبيبة لتعرضن لمثيرات عديدة تؤدي بهنّ ... مع موجبات أخرى تزخر بها حياة العصر وانكماش الضوابط فيه ... إلى الانحراف والفساد

مقدار ما يقطع في الختان

يكون ختان الذكور بقطع الجلدة التي تغطي الحشفة، وتسمى القلفة، والغُرْلَةُ؛ بحيث تنكشف الحشفة كلها وفي قول عند الحنابلة إِنه إذا اقتصر على أخذ أكثرها جاز وفي قول ابن كج من الشافعية إِنه يكفي قطع شيء من القلفة، وإن قل، بشرط أن يستوعب القطع تدوير رأسها

ويكون ختان الأنثى بقطع ما ينطلق عليه الاسم من الجلدة التي كعرف الديك فوق مخرج البول، والسنة فيه أن لا تقطع كلها، بل جزء منها؛ وذلك لحديث أم عطية رضي اللَّه عنها سالف الذكر من أن امرأة كانت تختن بالمدينة، فقال لها النبي ... لا تنهكي فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل

وقت الختان

ذهب الشافعية والحنابلة إلى أن الوقت الذي يصير فيه الختان واجبًا هو ما بعد البلوغ؛ لأن الختان من أجل الطهارة، وهي لا تجب عليه قبله، ويستحب ختانه في ... الصغر إلى سن التمييز؛ لأنه أرفق به، ولأنه أسرع برءًا فينشأ على أكمل الأحوال

وللشافعية في تعيين وقت الاستحباب وجهان

والصحيح المفتَى به أنه يوم السابع، ويحتسب يوم الولادة معه، لحديث جابر عَقَّ رسول اللَّه عن الحسن والحسين وختنهما لسبعة أيام

وفي مقابله وهو ما عليه الأكثرون أنه اليوم السابع بعد يوم الولادة

وفي قول الحنابلة والمالكية أن المستحب ما بين العام السابع إلى العاشر من عمره؛ لأنها السن التي يؤمر فيها بالصلاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت