فهرس الكتاب

الصفحة 16694 من 18318

وقال الله تعالى وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ البقرة

وقد اختلف العلماءُ في الساحر هل يكفرُ بسحره أم لا؟ فذهب بعضُهم إلى كفره، ومما استدلوا به قوله تعالى وَلاَ يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى طه ... ، قالوا نَفْيُ الفلاح يقتضي نَفْيَ الإيمان؛ لأن الله أثبت الفلاح للمؤمنين، فقال قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ المؤمنون ... ، ونفاه عن الساحر، فدلّ على أنه غير مؤمن، والراجح ما ذهب إليه الإمام الشافعي رحمه الله، حيث قال يُقالُ للساحر اعرض علينا سحرك، فإن كان فيه كفرٌ كُفِّر، وإلا فُسِّق

فاحذر يا أخا الإسلام السحرَ وأهله، وإياك وإتيانَ السحرة، ومن ابتُلِي بشيء من السحر فلُيرقِ نفسَه، أو يرقيه غيره ويعوِّذه بالرقى والتعويذات المشروعة، ومن أهمها قراءة الإخلاص والمعوذتين والفاتحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت