حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال «يد الله ملأى لا يغيضها نفقة، سَحَّاءُ الليل والنهار، وقال أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض فإنه لم يغض ما في يده» وقال «وكان عرشه على الماء وبيده الأخرى الميزان يخفض ويرفع» ح ... وحديث ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله أنه قال «إن الله يقبض يوم القيامة الأرض، وتكون السماوات بيمينه، ثم يقول أنا الملك» ح ... وحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله ... يقبض الله الأرض ... ح
وحديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن يهوديًّا جاء إلى النبي، فقال يا محمد، إن الله يمسك السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال على إصبع، والشجر على إصبع، والخلائق على إصبع، ثم يقول أنا الملك فضحك رسول الله حتى بدت نواجذه ثم قرأ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ قال يحيى بن سعيد وزاد فيه فضيل بن عياض عن منصور عن إبراهيم عن عَبِيدة عن عبد الله فضحك رسول الله تعجبًا وتصديقًا له ح
وحديث ابن مسعود من طريق آخر قال عبدالله جاء رجل إلى النبي من أهل الكتاب، فقال يا أبا القاسم، إن الله يمسك السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر والثرى على إصبع، والخلائق على إصبع، ثم يقول أنا الملك، أنا الملك، فرأيت النبي ضحك حتى بدت نواجذه، ثم قرأ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ح
وهذه الأحاديث تدل على عظمة الله تبارك وتعالى؛ حيث يضع السماوات كلها على إصبع من أصابع يده الكريمة العظيمة الجليلة، وعَدَّ المخلوقات المعروفة للخلق بالكِبَر والعظمة، وأخبر أن كل نوع منها يضعه رب العالمين على إصبع، ولو شاء سبحانه لوضع السماوات والأرضين ومَن فيهن وما فيهن على إصبع واحدة من أصابع يده عز وجل