فهرس الكتاب

الصفحة 1678 من 18318

ولكنني وجدت أناس ليسوا بالمؤهلين، ولكنهم من المتعلمين، يفرضون أنفسهم على مجال العقيدة، والنبوة والمعجزات والكرامات، ويفسرونها بما لم يرد في كتاب الله وفي سنة الرسول، بل بما يضاد ما جاء في كتاب الله وسنة الرسول، معتضدين في ذلك بالتصوف وأصوله، بالصوفية وتصريحاتهم، وحكاياتهم، وكثر أمثال هؤلاء، فقلت أن وضع القلم في هذا المجال لم يعد له مبرر، وإنما هو سكوت على الجهل وعلى المنكر، فأخرجت في ذلك كتاب (التصوف بين الدين والفلسفة) والقصد فيه بيان أخطاء الصوفية في تفسير نشأة الكون ووقوع المعجزات والكرامات، والنبوة والوحي، وبيان ما هو الحق في ذلك حسب ما جاء في القرآن الكريم والحديث الشريف، ثم اقتصرت على ذلك وعلى كتاب آخر كان قد صدر منذ سبع سنوات وهو (ولاية الله والطريق إليها) والتزمت مبدئي ورأيي الذي ارتأيته، واتجهت إلى محاربة التبرج والتحلل والسفور، كما هو واضح في مجلة التوحيد التي تصدرها جماعة أنصار السنة قبل مهاجمتكم لي وغيرها من المجلات في البلاد العربية، لا أبتغي من ذلك جزاء ولا شكورا، وكذلك في ندواتي وخطابتي، إلى أن كان يوم الجمعة 16 ابريل سنة 1976، وكتب الأستاذ كامل شاهين حمزة المحامي في جريدة الجمعة في الأخبار روج للعلم الروحاني، وعلم الأرواح، ويرى أن سلوك طريق التصوف يسلم الإنسان في النهاية إلى هذا العلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت