فهرس الكتاب

الصفحة 16865 من 18318

ـ الخلط بين حق الزوجة وحق الأبوين، وعدم الفصل في خلافات الزوجة مع الأم بالحكمة، فتارة يُرضي أمه على حساب الزوجة، وتارة يحدث العكس والتوسط والتثبت هو السبيل الصحيح؛ لأن البعض يكذِّب زوجته ويصدق أمه مطلقًا، والبعض يصدق زوجته ويكذِّب أمه مطلقًا، وكلا الأمرين بغيض وفيه ظلم، فأحيانًا يتهم الرجل زوجته بدون بينة، ويقول لها أمي لا تكذب، وأحيانًا يحدث العكس

ـ خوف الرجل الشديد على أبنائه، بصورة تجعله يضرب امرأته كلما رآها تضرب أحد أولاده، أو اشتكى إليه

وهذا خطأ شنيع يقع فيه الرجل، فحنان المرأة على أولادها معروف، فلن تضرب أبناءها إلا لضرورة

ثم إنها تجلس مع أولادها أكثر مما يجلس الرجل، فلابد لها من أن تخيفهم وتربيهم، بل بعض الرجال يضرب زوجته لمجرد شكوى الولد لأبيه، ولهذه سلبيات خطيرة منها

أـ أن الرجل يُجرئ بذلك ولده على أمه، ويدربه على عقوقها، وبذلك يعرضه لعذاب الله، فأيهما أهون؛ ضرب أمه له؛ أم عذاب الله للعاق؟ أين عقلك يا رجل؟

ب ـ لا يجوز أن يقابل ضرب الولد من أمه بضرب الرجل للمرأة، فهذا ميزان جائر

ج ـ يولد هذا السلوك الكراهية بين المرأة وزوجها، بل بينها وبين أولادها، حيث صار الرجل بجبروته ومعه أبناؤه حزبًا، والمرأة الضعيفة حزبًا وحدها، وفرق كبير بين الحزبين

د ـ وفي هذا تعليم للولد كثرة الشكاية، والقيل والقال، وسوء الفعال

هـ ـ وهو كذلك تعدٍّ على حق المرأة ومسئوليتها في تربية الأبناء قال ... «والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسئولة عن رعيتها» صحيح الجامع للألباني

فعلى كل من الزوجين أن يعرف حدوده ويلتزمها؛ حتى تكون الحياة بينهما هنيئة رغدة، لا بذيئة نكدة، عامرة بالحب والإيمان، والجميل والعرفان

ـ النزاع بسبب عدم وفاء الزوج بما اشترطه لزوجته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت