وحديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال سمعت النبي يقول قبل أن يموت بشهر تسألوني عن الساعة؟ وإنما علمها عند الله، وأقسم بالله ما على الأرض من نفس منفوسة تأتي عليها مائة سنة» اهـ وهذا الحديث أخرجه أحمد ح ... ، ... ، ... ، ... ، ومسلم ح
قال الإمام النووي في «شرح مسلم» «والمراد أن كل نفس منفوسة كانت تلك الليلة على الأرض لا تعيش بعدها أكثر من مائة سنة، سواء قل عمرها قبل ذلك أم لا، وليس فيه نفي عيش أحد يوجد بعد تلك الليلة فوق مائة سنة، ومعنى نفس منفوسة، أي مولودة» اهـ
قلت ومن توهم من هذه القصص الواهية المكذوبة استمرار حياة الخضر ادعى أن الخضر كان حينئذ من ساكني البحر، فلم يدخل في الحديث
وقالوا لقد خرج عيسى عليه السلام من ذلك، وهو حي؛ لأنه في السماء لا في الأرض، وقالوا وخرج إبليس؛ لأنه على الماء أو في الهواء
قُلْتُ وفي التسوية بين خروج الخضر من هذا الحديث، وخروج عيسى عليه السلام من هذا الحديث، وخروج إبليس الرجيم من هذا الحديث، نظرٌ
أولاً أين الخضر من عيسى؟ وعيسى عليه السلام جاءت في حقه نصوص ثابتة من الكتاب والسنة، في رفعه، ونزوله آخر الزمان؛ فقد قال الله تعالى إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ آل عمران
وعن ابن المسيب أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله ... «والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكَمًا مقسطًا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد» ثم قال أبو هريرة اقرءوا إن شئتم وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ النساء ... والحديث أخرجه البخاري ح ... ، ... ، ... ، ... ، ومسلم ... ، واللفظ له، والترمذي ... ، وابن ماجه ... ، وأحمد ... ،