فهرس الكتاب

الصفحة 16889 من 18318

وقال المأمون سبعة أشياء لا تُمَلّ أكل خبز البر، وشرب ماء العنب، وأكل لحم الضأن، والثوب اللين، والرائحة الطيبة، والفراش الوطيء، والنظر إلى كل شيء حَسن

فقال له الحسن بن سهل فأين محادثة الإخوان يا أمير المؤمنين؟ قال هُنَّ ثمانٍ وهي أولاهن ويأكل ويشرب مع أبناء الدنيا بالأدب، ومع الفقراء بالإيثار، ومع إخوانه بالانبساط، ومع العلماء بالتعلم والاتباع

من آداب المضيِّف أن يتفقد دَابة ضيفه ويكرمها قبل إكرام الضيف

ينبغي أن يُري أضيافه مكان الخلاء أو الحمام

وينبغي الاهتمام بالضيوف، خاصة طلبة العلم منهم

الاهتمام بالضيوف الذين جاءوا من أجل الدين، مثل أهل الصفة على عهد رسول الله، ولذلك لما جاء رسول الله لَبَنٌ، قال لأبي هريرة رضي الله عنه «الحق بأهل الصفة فادعهم لي» قال وأهل الصفة أضياف الإسلام، لا يأوون إلى أهل ولا إلى مال، ولا إلى أحد فكان إذا أتته صدقة بعث بها إليهم، ولم يتناول منها شيئًا البخاري

وقد جاء عن الصحابة رضوان الله عليهم إكرام أهل العلم وطلابه إذا جاءوا ضيوفًا

قال مالك بن خزيمة كنت جالسًا مع الصحابي الجليل أبي هريرة رضي الله عنه بأرض العتيق، فأتاه قوم من أهل المدينة على دواب، فنزلوا عنده أي ليأخذوا عنه حديث النبي ... قال أبو هريرة لشخص عنده اذهب إلى أمي فقل لها إنَّ ابنك يقرئك السلام، ويقول لك أطعمينا شيئًا قال فوضعت له ثلاثة أقراص في صحفة، وشيئًا من زيت وملح، ثم وضعتها على رأسي وحملتها إليهم، فلما وضعتها بين أيديهم كبَّر أبو هريرة، وقال الحمد لله الذي أشبعنا من الخبز بعد أن لم يكن طعامنا إلا الأسودان «التمر والماء» ، فلم يصب القوم من الطعام شيئًا، فلما انصرفوا قال يا ابن أخي، أحسن إلى عمتك وامسح الرغام عنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت