ولكن للأسف كأن هناك جهات أجنبية تسعى لبقاء هذا التنازع والاختلاف، وبقاء هذا البون الشاسع، وهذا الخلاف الكبير؛ فهي لا تريد له أن ينتهي، وهذا التنازع لا يصبّ إلا في مصلحة الاحتلال، والله تعالى دعانا إلى الاعتصام بحبل الله جميعًا وحرَّم الفرقة، قال تعالى ... وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا، وقال سبحانه وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا، ولكني للأسف أقول إن الاحتلال وجد في هذا الاختلاف فرصة ذهبية، وحين نذهب إلى أي جهة عربية تقول لنا اتفقوا أولاً
التوحيد إِذنْ لا بد من الإصلاح الداخلي يا سماحة الشيخ، لا بد من مراجعة النفس في الداخل أنتم تحتاجون إلى دور أشقائكم كمصر والمملكة العربية السعودية وغيرهم، ولكن يبقى الدور الأكبر والأهم دوركم؟
نعم، لقد حاولنا كثيرًا وبيّنا للجميع حديث النبي «إذا التقى المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار» البخاري ... ، ومسلم ... ، كيف تقولون للفريق الآخر إنه مسلم وقضية التخوين مصيبة المصائب
جهات أجنبية وإقليمية وراء إشعال الفتنة
التوحيد الأجندات الأجنبية التي وقفت حائلاً دون نجاح المحاولات التي بذلت، سواء من السعودية أو مصر، أو كل الجهات المحبّة والمخلصة للقضية الفلسطينية، هل تعتقدون أنه يجب الإعلان للعالم كله عن الجهات التي وقفت ضد هذه المصالحة، وعن الطرف الفلسطيني الذي ساعد على إفشال هذه المصالحة علانية؛ حتى يكون هناك موقف واضح يجعل جموع العالم الإسلامي تتصرف تصرفًا واضحًا في هذا الأمر؟ هل هناك أمور خافية؟ وهل هناك من يعمل في الخفاء؟