الدكتور تيسير هذه الجهات الأجنبية أو الإقليمية أو ما شابه ذلك بدون شك لها مصلحة في الاحتراب الفلسطيني، وفي إسالة دماء المسلمين وفي ضياع القضية، ولكن العيب فينا نحن، العيب في فرقتنا، كيف نكون أداة طيعة لذلك؟ ومصلحة الشعب الفلسطيني في وحدته، وإذا اختلفوا في سبيل الوصول إلى الرأي الأصوب فلا مشكلة، ولكن الاختلاف في أمور جوهرية تعد مصيبة تخدم العدو، ونحن أرض الرباط، وأرض الإسراء والمعراج، يجب ألا نكون ورقة يلعب بها كل من أراد تحقيق مصلحته مهما كانت الذرائع
الغزاة يندحرون على مر التاريخ
هذه الأرض التي بارك فيها وما حولها للعالمين، وباركها في آية الإسراء، وكلما وقعت فلسطين تحت احتلال الغزاة على مر التاريخ كانت الأمة دائمًا تتحرك لهذا أقول إن قضية فلسطين ليست شأنًا فلسطينيًّا فقط، يجب ألا نترك للفصائل الفلسطينية أن يختلفوا ويتفقوا، بل يجب على الأمة أن تتحرك لإنهاء هذا الخلاف أولاً، ثم لتحرير هذه الأرض من الاحتلال؛ لأن قضية فلسطين عقدية، وطرد الاحتلال عن هذه الأرض واجب شرعي
فلسطين قضية عقيدة
يعلم الجميع أن كل من حرر فلسطين من المحتلين ليسوا من فلسطين، بمعنى أن كل القادة الذين حرروا فلسطين في السابق ليسوا فلسطينيين أساسًا، فالقائد صلاح الدين الأيوبي، وبيبرس، وقطز ليسوا من فلسطين، ولكنهم قادة مسلمون حرروا فلسطين
ومما يؤكد أن فلسطين قضية عقيدة قول النبي ... «لا تشد الرحال إلا لثلاثة مساجد المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى» البخاري ... ، فهذه المنظومة الإيمانية بين هذه المقدسات توجب على الأمة الحفاظ عليها، والدفاع عنها
ماذا قدمت منظمة المؤتمر الإسلامي؟