أخرج الإمام الترمذي في السنن ... ط شاكر ح ... الخبر الذي جاءت به القصة؛ حيث قال حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، حدثنا يحيى بن عمرو بن مالك النكري عن أبيه، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، قال ضرب بعض أصحاب النبي خباءه على قبر، وهو لا يحسب أنه قبر، فإذا فيه إنسان يقرأ سورة تبارك الذي بيده الملك حتى ختمها، فأتى النبي، فقال يا رسول الله، إني ضربت خبائي على قبر، وأنا لا أحسب أنه قبر، فإذا فيه إنسان يقرأ سورة تبارك الذي بيده الملك حتى ختمها، فقال رسول الله ... «هي المانعة، هي المنجية تنجيه من عذاب القبر»
قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه
قُلْتُ هذا ما جاء في الأصل وهو «سنن الترمذي» ، ولقد خرجت الخبر من أصله دون حذف للسند لنقف على بيان غرابته، وهي ظاهرة من قول الإمام الترمذي «حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه» اهـ
قلت وتظهر هذه الغرابة أيضًا من تخريج هذا الخبر الذي جاءت به القصة؛ حيث أخرجه الإمام أبو نعيم في الحلية ... فقال حدثنا عبد الله ابن محمد قال حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال حدثنا يحيى بن عمرو بن مالك النكري عن أبيه عن أبي الجوزاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ضرب بعض أصحاب النبي خباءه على قبر ... القصة، ثم قال «غريب من حديث أبي الجوزاء لم نكتبه مرفوعًا مجودًا إلا من حديث يحيى بن عمرو عن أبيه» اهـ
قلت وأخرج الخبر الذي جاءت به القصة أيضًا الإمام ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ... قال حدثنا علي بن سعيد الرازي، حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، حدثنا يحيى بن عمرو بن مالك، عن أبيه، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال «ضرب بعض أصحاب النبي خباءه على قبر» القصة اهـ