وعَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ عَنْ النَّبِيِّ قَالَ «إِنَّ مِمَّا أَخْشَى عَلَيْكُمْ شَهَوَاتِ الْغَيِّ فِي بُطُونِكُمْ وَفُرُوجِكُمْ، وَمُضِلاَّتِ الْفِتَنِ» رواه أحمد ... وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب ... رقم
فهم الصادّون عن سنة رسول الله، الداعون إلى ما يخالفها، الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجًا، فيجعلون السنة بدعة، والبدعة سنة، والمنكر معروفًا، والمعروف منكرًا، وهم الذين قال الله عنهم قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً ... الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا الكهف
وفي مسند ابن الجعد وغيره قال سفيان الثوري «البدعة أحبّ إلى إبليس من المعصية؛ المعصية يُتاب منها، والبدعة لا يُتاب منها»
وفي اعتقاد أهل السنة للالكائي دخل رجلان على محمد بن سيرين من أهل الأهواء، فقالا يا أبا بكر نحدثك بحديث؟ قال لا قالا فنقرأ عليك آية من كتاب الله قال لا قال، تقومان عني وإلا قمت، فقام الرجلان فخرجا، فقال بعض القوم ما كان عليك أن يقرآ آية؟ قال إني كرهت أن يقرآ آية فيحرفانها، فيقر ذلك في قلبي»
وقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ، وَقَبْضُهُ أَنْ يُذْهَبَ بِأَصْحَابِهِ، عَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لاَ يَدْرِي مَتَى يُفْتَقَرُ إِلَيْهِ، أَوْ يُفْتَقَرُ إِلَى مَا عِنْدَهُ، إِنَّكُمْ سَتَجِدُونَ أَقْوَامًا يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ يَدْعُونَكُمْ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ، وَقَدْ نَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ؛ فَعَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّبَدُّعَ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَطُّعَ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّعَمُّقَ، وَعَلَيْكُمْ بِالْعَتِيقِ» أخرجه الدرامي