فهرس الكتاب

الصفحة 17105 من 18318

الاجتماع على الطعام، وعدم التفرق، فيه بركة للآكلين، ومحبة وجمعًا للقلوب، وترقيقها، فعن جَابِر بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما قال سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ «طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِى الاِثْنَيْنِ، وَطَعَامُ الاِثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ، وَطَعَامُ الأَرْبَعَةِ يَكْفِي الثَّمَانِيَةَ» مسلم

وعن وَحْشِىِّ بْنِ حَرْبٍ أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَأْكُلُ وَلاَ نَشْبَعُ قَالَ «فَلَعَلَّكُمْ تَفْتَرِقُونَ؟» قَالُوا نَعَمْ قَالَ «فَاجْتَمِعُوا عَلَى طَعَامِكُمْ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ؛ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ» أبو داود ... ، وحسنه الألباني

وكان ابن عمر رضي الله عنهما إذا أحضروا له الطعام قال التمسوا بعض المساكين والفقراء، فلن آكل وحدي

الأكل من جوانب الطعام

الأكل من جوانب القصعة أو الإناء أو الطبق لحصول البركة، روى أحمد وابن ماجه وصححه الألباني «كلوا من جوانبها ودعوا ذروتها؛ يبارك لكم فيها»

وفي رواية «كلوا باسم الله من حواليها، واعفوا رأسها؛ فإن البركة تأتيها من فوقها» ابن ماجه ... ، وصححه الألباني

وفي رواية أخرى «إن البركة وسط القصعة، فكلوا من نواحيها، ولا تأكلوا من رأسها» السلسلة الصحيحة للألباني

عدم النفخ في الطعام الحار، وألا يؤكل حتى يبرد

وقد يكون لذلك أضرار صحية، من ناحية أنه يجلب الأمراض «لا ضرر ولا ضرار» أحمد ... ، وصححه الألباني، وهو كذلك تعافه النفس وتأباه، فربما خرج من النفخ رذاذ من لعابه أو ريقه

إذا سقطت منه لقمة أماط عنها الأذى وأكلها

ولا يدعها للشيطان، فعَنْ أنس رضي الله عنه قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَقُولُ «إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ؛ فَلْيُمِطْ عَنْهَا الأَذَى، وَلْيَأْكُلْهَا وَلاَ يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ» مسلم

التواضع في الجلوس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت