جواز بيعها ذكرنا من قبلُ أن مساجد البيوت ليس لها أحكام المساجد العامة، كما أن صلاة السنن والنوافل في مسجد البيت لا تصيِّره وقفًا لله يحرم بيعه، ومن ثَمَّ فيجوز للمسلم بيع منزله بما يشتمل عليه من غرفة قد اتخذها مسجدًا انظر المبسوط ... بواسطة مساجد البيوت صـ،
قال الإمام الطحاوي رحمه الله
«التي يتخذها الناس في بيوتهم ليصلوا فيها لا ليدخلوا إليها أحدًا من الناس؛ فأملاكهم غير مرتفعة عنها عند جميع أهل العلم ولا يكون وقوع اسم المساجد عليها مما يرفع أملاكهم عنها، ولا مما يبيح لغيرهم الدخول إليها، ولا مما يمنع أن تكون موروثة عنهم إذا توفوا» مشكل الآثار
أحوال السلف الصالح رضي الله عنهم فيها
قالت معاذة العدوية «ما كان صلة يجيء من مسجد بيته إلي فراشه إلا حبوًا، يقوم حتى يفتر في الصلاة» حلية الأولياء
وقال ابن شوذب «كان مسلم بن يسار إذا دخل في صلاته في مسجد بيته قال لأهله تحدثوا فإني لست أسمع حديثكم» مختصر تاريخ دمشق
هذا آخر ما وفق الله تعالى إليه، في إحياء هذه السنة المهجورة والله الموفق، وهو من وراء القصد، وهو يهدي السبيل