فهرس الكتاب

الصفحة 17193 من 18318

افتتاحية العدد

أقوال أئمة أهل العلم في الموالد

بقلم

الرئيس العام

د عبد الله شاكر الجنيدى

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه، ومن نهج نهجهم إلى يوم الدين وبعد

فلقد تكلمت في الحلقتين السابقتين عن بعض الشبهات التي استند إليها القائلون بالمولد، وناقشتهم فيها، وقد بيَّنت من خلال ما ذكرتُ أن الاحتفال بالمولد بدعة محدثة، لم تُؤْثَر عن النبي، ولا عن أحد من أصحابه رضوان الله عليهم، ولا عن التابعين ومن سلك مسلكهم من الأئمة الأعلام المهديين، وإنما أحدثها من أراد صرف الأمة عن الحق، والابتعاد بها عن الوحي الرباني، وطمس معالم السنن والآثار، وقد قيَّض الله لهذا الدين من يرفع لواءه، ويدافع عن سنة نبيه، ويتصدى لأهل البدع والضلالات في كل زمان ومكان

ولهذا آثرت في هذا اللقاء أن أذكر طرفًا يسيرًا من أقوال أئمة العلم المعتبرين في الموالد التي أحدثها المبتدعة؛ وذلك حتى يتبين الحق ويعلم الجميع أننا نسلك سبيل أهل التقى، ولندفع عن أنفسنا ما ذكره البعض من أننا لا نحب النبي، وهذا من الكذب والبهتان، نعوذ بالله من الضلال

ونبدأ بسؤال وُجِّه لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عمن يعمل كل سنة ختمة في ليلة مولد النبي، وهل ذلك مستحب أم لا؟

فأجاب «الحمد لله جمع الناس للطعام في العيدين، وأيام التشريق سُنّة، وهو من شعائر الإسلام، التي سنَّها رسول الله للمسلمين، وإعانة الفقراء بالإطعام في شهر رمضان هو من سنن الإسلام، فقد قال النبي ... «من فطَّر صائمًا فله مثل أجره» الترمذي ... وصححه الألباني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت