وقد يقول قائل وما قول علمائنا في الأزهر الشريف في ذلك؟
أقول سبق أن ذكرت قول الإمام الشيخ محمد عبده، وقد كان مفتيًا للديار المصرية
ومن المنكرين للموالد من أئمة وعلماء الأزهر شيخ الأزهر الشيخ محمود شلتوت رحمه الله، وقد سُئل عن حكم الدين في إقامة الموالد؟
فأجاب الموالد هي هذه الحفلات الصاخبة، أو المجتمعات السوقية العامة التي ابتدعها المسلمون في عهودهم المتأخرة باسم تكريم الأولياء، وإعلاء قدرهم ومكانتهم، ومهما قال عشاق الموالد والمتكسبون بها ومروجوها من أن فيها ذكر الله والمواعظ، وفيها الصدقات وإطعام الفقراء، فإن بعض ما تراه فيها ويراه كل الناس من ألوان الفسوق، وأنواع المخازي، وصور التهتك والإسراف في المال، ما يحتِّم على رجال الشئون الاجتماعية، وقادة الإصلاح الخُلُقي والديني المبادرة بالعمل على إبطالها ومنعها، ووضع حد لمخازيها، وتطهير البلاد من وصمتها» فتاوى هامة، للشيخ فتحي عثمان ص
وقال الشيخ عبد المجيد سليم رحمه الله مفتي الديار المصرية في عصره «عمل الموالد بالصفة التي يعملها العامة الآن لم يفعله أحد من السلف الصالح، ولو كان ذلك من القُرَب لفعلوه» موقع دار الإفتاء المصرية، فتوى رقم
وفي الحوار الذي أجرته جريدة الأهرام مع وزير الأوقاف في عصره الدكتور محمد حسين الذهبي رحمه الله ذكر أن الموالد مليئة بأمور لا تليق بالمسلمين، وفيها الكثير مما لا يقره الإسلام بمثل صور الذِّكر بالطبول والراقصات جريدة الأهرام، الجمعة ... ديسمبر ... م
وبعد هذا البيان، فهل يجوز لقائل أن يستحسن الموالد، أو أن يشارك في شيء منها؟