فهرس الكتاب

الصفحة 17223 من 18318

وقد أخبر الله سبحانه وتعالى عن اتفاق دعوة رسله إجمالاً وتفصيلاً، فقال تعالى: (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلاَ تَتَفَرَّقُوا فِيهِ الشورى ... ، وهؤلاء هم أولو العزم من الرسل نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ونبينا محمد صلوات الله عليهم أجمعين، وكذا الأمر بالنسبة لبقية الرسل، قال الله تعالى وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ الزخرف ... ، وقال سبحانه وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ الأنبياء ... ، وقال تبارك وتعالى وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ النحل

معنى لا إله إلا الله

معنى لا إله إلا الله أي لا معبود بحق إلا الله؛ لا إله نافيًا جميع ما يُعبد من دون الله، فلا يستحق أن يُعبد، فينفي ما عُبد بباطل، وقد سمى المشركون ما عبدوه آلهة، فتسميتهم باطلة، فآلهتهم لا تستحق أن تُعبَد إلا الله مثبتًا العبادة لله، فهو الإله الحق المستحق للعبادة، فتقدير خبر لا المحذوف «بحق» هو الذي جاءت به النصوص من الكتاب والسنة كما سيأتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت