فهرس الكتاب

الصفحة 17319 من 18318

فزيارة القبور تذكِّر بالموت، وتجعل الإنسان يتعظ ويعتبر، ويتذكر أنه سيصير إلى ما صار إليه الأموات، وهذا يدفعه إلى العمل الصالح ولذا علَّمنا رَسُول اللَّهِ أن نلقي السلام على أهل القبور لنستعد للحاق بهم على طاعة وبر، فعَنْ بُرَيْدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «كَانَ إِذَا أَتَى عَلَى الْمَقَابِرِ، قَالَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ، مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاحِقُونَ، أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ، وَنَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ، أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ لَنَا وَلَكُمْ» النسائي ... وصححه الألباني، وأصله في مسلم بلفظ آخر رقم

فتذكر الموت والآخرة من أنفع الأدوية والعلاج لداء الغفلة

ثانيًا طلب العلم النافع

ذلك العلم المستمد من كتاب الله تعالى وسنة رسوله، ثم العمل به، فبالعلم يُعرَف الله تعالى ويُعبد ويوحَّد، ويعرف به صحة الاعتقاد والعبادات، وطلبه عبادة، يكسب صاحبه خشية الله والتواضع للخلق، وهو طريق الوصول إلى الجنة ينير الطريق، ويشرح الصدر، ويثمر اليقين الذي هو أعظم حياة للقلب، وبه طمأنينته وقوته ونشاطه، وبالعلم يعرف الإنسان مداخل الشيطان ووساوسه ومكايده في إفساد بني آدم؛ لئلا يخدعها ويغرَّها، فتقع في حبائل مكره وكيده

وينبغي أن يراعي العبد في طلب العلم وجه الله تعالى فعن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال قال رسول اللَّهِ ... «من تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يبتغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ عز وجل، لا يَتَعَلَّمُهُ إلا لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضًا من الدُّنْيَا لم يَجِدْ عَرْفَ الْجَنَّةِ يوم الْقِيَامَةِ» ، يَعْنِي رِيحَهَا أبو داود ... ، وصححه الألباني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت