جاء في إنجيل متى في الإصحاح الرابع والعشرين قول عيسى عليه السلام «ويقوم أنبياء كذبة كثيرون، ويُضلون كثيرًا، ولكن الذي يصبر إلى المنتهى فهذا يخلص ويكرز ببشارة الملكوت هذه في كل المسكونة شهادة لجميع الأمم ثم يكون المنتهى»
وجاء في إنجيل يوحنا في الإصحاح الرابع عشر «إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي، وأنا أطلب من الأب فيعطيكم فارقليط آخر يثبت معكم إلى الأبد» والفارقليط كلمة رومية معناها المدافع أو المسلمي أو المعزي، وقد جاءت بالمعنى الأخير لفظًا في معنى معظم الطبعات الحديثة للأناجيل، وهم بذلك يريدون أن يطمسوا الحقيقة؛ لأن مجموع أعداد حروفها يساوي كلمة محمد بحساب الجمل، ومهما حاولوا فهناك حقائق كالشمس في وضح النهار لا يستطيعون محوها في التوراة والإنجيل، ذكرنا بعضها من الإنجيل؛ حتى لا نطيل عليكم، ونذكر أيضًا نماذج يسيرة من التوراة التي يؤمن بها اليهود والنصارى
جاء في سفر التثنية ... «جاء الرب من سيناء، وأشرف لهم من ساعير، وتلألأ من جبل فاران»
أما سيناء فهي إشارة إلى رسالة موسى عليه السلام، وأما ساعير أو سعير فهي أرض فلسطين في إشارة إلى رسالة عيسى عليه السلام، أما جبل فاران أو برية فاران فهو إشارة إلى مكة المكرمة ومكان البيت الحرام بالتحديد، وهذه البشارة التوراتية توافق ما أشارت إليه الآيات القرآنية في قوله تعالى وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ... وَطُورِ سِينِينَ ... وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ التين