فهرس الكتاب

الصفحة 17377 من 18318

وقال الإمام أحمد رحمه الله «إذا رأيت رجلاً يذكر أحدًا من الصحابة بسوء فاتهمه على الإسلام» البداية والنهاية ... ، وانظر المسائل والرسائل المروية عن أحمد في العقيدة الأحمدية للأحمدي

وقال أبو زرعة الرازي رحمه الله «فإذا رأيت الرجل ينتقص أحدًا من أصحاب رسول الله؛ فاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسول عندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنة أصحاب رسول الله، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى وهم زنادقة» الكفاية للخطيب البغدادي

وقال الإمام أبو نعيم رحمه الله «فلا يتتبع هفوات أصحاب رسول الله وزللهم، ويحفظ عليهم ما يكون منهم حال الغضب والموجدة إلا مفتون القلب في دينه» الإمامة لأبي نعيم

ثم رد الشيخ أسامة على شبهة بعض الجهلة أن السنة لم تدون وطعن في تدوينها، وقال الشيخ إن النبي استعمل الكتابة في تدوين ما ينزل من القرآن، واتخذ لذلك كُتاباً من الصحابة، فكان القرآن يكتب كله بين يدي رسول الله على الرِّقاع والأضلاع والحجارة والسَّعَفِ أغصان النخيل، وكانت الآية من القرآن تنزل على رسول الله فيأمر كاتب الوحي بكتابتها في موضع كذا من سورة كذا، واستمر الأمر على هذه الحال حتى وفاة النبي فلم يقبض رسول الله إلا والقرآن محفوظ مكتوب لا ينقصه إلا الجمع في مصحف واحد

أما السنة فلم يكن شأنها كذلك حيث إنها لم تدون جميعها تدوينًا رسميًا في عهد النبي كما دُون القرآن، ولم يأمر النبي أصحابه بذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت