وهذا الحدث من طبيعة النفس اليهودية الساعية للإفساد والقائمة على الإجرام، وقد فعلوا ما هو أكبر من ذلك، فهم قتلة الأنبياء، وسفاكو الدماء، كذبوا على الله، وحرفوا كُتبه، وأكلوا السُّحت، ونقضوا المواثيق والعهود
فليست جريمة الاعتداء على سفينة الحرية أولى جرائمهم، وقد أخبرنا الله سبحانه وتعالى بجملة من كبائرهم؛ فقال تبارك وتعالى فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ لَعَنَّاهُمْ النساء، وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ النساء، وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ النساء
هذه بعض جرائم اليهود في القرآن الكريم، واليوم تَلطَّخَتْ أيديهم بدماء القتلى من مسلمين وغيرهم ممن جاءوا لنجدة المظلومين المحاصرين من أهل غزة وشعب فلسطين
فاليهود لا يراعون في أحد ذمة ولا عهدًا، ولا يخافون الله في خلقه، كما أخبرنا تعالى بقوله لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً التوبة، وقال تعالى كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً التوبة
وقد رأينا ذلك واضحًا في الوحشية اليهودية تجاه أناسٍ عُزَّل من بلدان مختلفة، لا يملكون من أمرهم شيئًا، وهكذا اليهود، وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا المائدة