واليهود قومٌ بهت زعموا كذبًا وجود أسلحة في السفن المحملة بالمساعدات الغذائية والطبية، وتحججوا بأن ركاب السفينة قاوموا جنودهم بالسلاح؛ لتبرير جريمتهم النكراء، قال الله تعالى واصفًا حال اليهود أثناء القتال لاَ يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلاَّ فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ، وظهر ذلك واضحًا جليًا في استخدامهم الطائرات والسفن الحربية لمقاتلة أشخاص عُزَّل
ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله
إن القرصنة اليهودية الدنيئة، والعمل الإجرامي الشائن الذي ارتكبه الكيان الصهيوني الغاصب على قافلة أسطول الحرية، ذلك المشروع الإنساني الإغاثي للشعب المحاصر في غزة، مخالفين بذلك الشرائع السماوية، والقوانين الأرضية، والأعراف الدولية؛ خرقوا به كل المواثيق الدولية، وأظهروا به عداءهم للبشرية والإنسانية
فقد انقض قراصنة الشر على العُزَّل الأبرياء جوًّا وبحرًا، وأعملوا فيهم آلة الحرب قتلاً وجرحًا ليقيموا البرهان واضحًا على أنهم جنسٌ إجرامي لا يرقبون في إنسان إلاًّ ولا ذمة، ولا يرعون حق دين ولا ملة
ولقد صدق الله العظيم الذي أخبرنا عنهم في قوله تعالى لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ، وقال تعالى وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ، وقال عز وجل كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا المائدة