فهرس الكتاب

الصفحة 17523 من 18318

وليس ما حدث في العراق ببعيد عن أذهانكم، وما يحدث في أفغانستان والسودان، وليس يخفى على الجميع ما يُحاك ضد اليمن والسعودية ومصر، وفي كل موقع، ووراء كل مصيبة تشتم رائحة إسرائيل وأمريكا وإيران، مع كل ما ينشر عن التوتر والخلاف بينهم، إنها المؤامرات، ولغة المصالح وأياديهم الملطخة بدماء المسلمين في العراق وأفغانستان والسودان، وكذلك في دول حوض النيل إثيوبيا وأوغندا ورواندا وتنزانيا ومعها بورندي والكونغو الديمقراطية في محاولة لضرب مصر والسودان في الصميم، والإيعاز إلى تلك الدول على التلاقي في عينتبي في أوغندا؛ للتوقيع على اتفاق جديد لتقاسم مياه النيل، يكون بديلاً عن الاتفاق ذي الطابع الدولي الموقع في عام المجتمع أيام الاستعمار الغربي من بريطانيا وإيطاليا وفرنسا لتلك الدول

ولقد دخلت الصين على ذلك الخط، وتغير موقفها من القضايا العربية والإسلامية، بعدما كانت الصديق الأول المدافع عن القضايا العربية، مع أن ما يربط الصين بالدول العربية اقتصادًا يجعل الموقف أكثر تأثيرًا بلغة المصالح؛ إلا أنها لم تفعل وبلغة الأرقام فإن التجارة الثنائية بين الصين والدول العربية قد تجاوزت المائة بليون دولار في العام الماضي، مع وجود الأزمة المالية العالمية، وقد ارتفعت من بليون دولار، إلى بليون دولار في العام المجتمع كما ارتفعت الاستثمارات الصينية المباشرة في البلاد العربية من بليون إلى بليون دولار بين عامي المجتمع والمجتمع وإذا كنا قد عرجنا بعيدًا بعض الشيء عن الموضوع الرئيس للمقال إلاَّ أن عوامل الربط الشديدة والكبيرة هي التي دفعتنا إلى ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت