فهرس الكتاب

الصفحة 17529 من 18318

وقيل وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ يعني هذه الآلهة والذين يعبدونها من دون الله، محضرون جميعًا في النار يوم القيامة، كما قال تعالى إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ الأنبياء، وكما قال تعالى احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ الصافات

فَلاَ يَحْزُنْكَ يا نبيَّنا قَوْلُهُمْ لقد كانوا يقولون في حقِّ الله ما لا يليق بجلال الله، وكان النبي يحزن عندما يسمع من ذلك، فقال الله له فَلاَ يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ

ولقد كانوا يقولون في القرآن ما يشق على النبي سماعه؛ فيحزن لسماعه، فقال الله له فَلاَ يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ ولقد كانوا يقولون في النبي نفسه ما يحزنه، فقال الله له فَلاَ يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ، لا تحزن لماذا؟ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ، والعلم يقتضي المجازاة على ما علمه الله منهم، فلا تحزن؛ لأن الله لن يتركهم

وقدم السر على العلن ليفيد إحاطته بهم علمًا، إذا كان يعلم الكلام الذي هو في نفسك قبل أن تقوله، فكيف يخفى عليه ما تقوله؟ كما قال تعالى وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ الملك، وقال تعالى سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ الرعد، يعني تجهر بصوتك أو تخفضه؛ فإن الله سبحانه وتعالى يسمعك، حتى يعلم ما في نفسك

دلائل البعث

الدليل الأول أن الله خلق الإنسان أول مرة، فلن يعجز عن إعادته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت