فهرس الكتاب

الصفحة 17655 من 18318

ويلاحظ من هذا أن العلماء كانوا يحثون على الإقامة بالشام؛ لفضله، واتباعًا للنبي في إشارته لعبد الله بن حوالة بذلك، كما في الحديث السابق، وقد دعا النبي للشام واليمن بالبركة كما في حديث نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي قال «اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا» قالوا يا رسول الله، وفي نجدنا، قال «اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا» قالوا يا رسول الله، وفي نجدنا، فأظنه قال في الثالثة «هناك الزلازل والفتن، وبها يطلع قرن الشيطان» البخاري

والمراد «بنجد» الوارد في الحديث العراق قال الخطابي نجد من جهة المشرق، ومن كان بالمدينة كان نجده بادية العراق ونواحيها، وهي مشرق أهل المدينة، وأصل النجد ما ارتفع من الأرض» فتح الباري

قال العز بن عبد السلام رحمه الله ... «لما بدأ بالدعاء للشام بالبركة، وثنَّى باليمن، دل على تفضيل الشام على اليمين، مع ما أثنى به على أهل اليمن في غير هذا الحديث، فإن البداية بالأهم فالأهم» ترغيب أهل الإسلام ص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت