فهرس الكتاب

الصفحة 17680 من 18318

وقد عد العلماء من الصنف الأول أبا سفيان بن حرب والحارث بن هشام رضي الله عنهما، كما عدّوا من الصنف الثاني صفوان بن أمية، ومن الصنف الثالث عامر بن الطفيل، وهؤلاء جميعًا قد أعطاهم النبي من أموال الصدقات وغيرها يتألفهم على الإسلام

في الرقاب أي في فك الرقاب، أي تحرير الرقيق من العبيد والإماء؛ قال الله تعالى فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ ولم تُجَرَّ الرقاب باللام حتى لا يُتوهم أن أموال الصدقات تُدفع للرقيق، وإنما تُدفع في تحريرهم وفك رقابهم من الرق

الغارمين هم الذين ركبهم الدَّيْن، ولا وفاء عندهم به، قال القرطبي «ويعطى منها من له مال وعليه دين محيط به، فإن لم يكن له مال وعليه دين فهو فقير وغارم يُعطى بالوصفين، وقد ألحق كثير من العلماء بالغارمين من تحمل حمالة أي تكفل وضمن غيره، أو تحمل ديات بين طائفتين من المسلمين وغرمها ليُصلح بين الطائفتين، أو يتحمل دَيْنًا على صديق له ليصلح بين صاحبه المدين وبين الدائن إذا كانت بينهما خصومة ونحو ذلك

في سبيل الله هم الغزاة والمرابطون على الثغور؛ يُعطون ما ينفقونه في غزوهم سواء أكانوا أغنياء أم فقراء وهو قول أكثر العلماء؛ إذا أطلق في سبيل الله فينصرف إلى الجهاد والغزو، ويرى ابن عمر أنه يلحق به الحجاج والعُمّار، وألحق بعض العلماء المعاصرين طلبة العلم فأدخلوهم في سبيل الله تعالى؛ وذلك لحديث «مَنْ خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يَرْجِعَ» الطبراني في الأوسط ... ، وقال الألباني حسن لغيره، انظر صحيح الترغيب

ابن السَّبيل السبيل الطريق؛ ونُسب المسافر إليها لملازمته إياها ومروره عليها

والمراد الذي انقطعت به الأسباب في سفره عن بلده ومستقره وماله، فيُعطى منها وإن كان غنيًّا في بلده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت