ويؤخذ من هذا الحديث عدم القنوط من رحمة الله تعالى، وأن الاستغفار سبب لمغفرة الذنوب، حتى يكثر العبد منه، فعن ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال قال رسول اللَّهِ ... «من لَزِمَ الاسْتِغْفَارَ جَعَلَ الله له من كل ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَمِنْ كل هَمٍّ فَرَجًا، وَرَزَقَهُ من حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ» أبو داود ... وضعفه الألباني
وعن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عن النبي فِيمَا يَحْكِي عن رَبِّهِ عز وجل قال «أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا، فقال اللهم اغْفِرْ لي ذَنْبِي؛ فقال تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا، فَعَلِمَ أَنَّ له رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ، ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ فقال أَيْ رَبِّ اغْفِرْ لي ذَنْبِي، فقال تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَبْدِي أَذْنَبَ ذَنْبًا، فَعَلِمَ أَنَّ له رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ، ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ فقال أَيْ رَبِّ اغْفِرْ لي ذَنْبِي؛ فقال تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا، فَعَلِمَ أَنَّ له رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ، اعمل ما شِئْتَ فَقَدْ غَفَرْتُ لك» مسلم