يقول أحد الأطباء يدخل إلى جسم كل واحد منا في فترة حياته من الماء الذي يشربه فقط أكثر من مئتي كيلو جرام من المعادن والمواد السامة، كل واحد منا يستهلك في الهواء الذي يستنشقه عدة كيلو جرامات من المواد السامة والملوثة مثل أكاسيد الكربون والرصاص والكبريت إن الحل الأمثل لاستئصال هذه المواد المتراكمة في خلايا الجسم هو استخدام سلاح الصوم الذي يقوم بصيانة وتنظيف هذه الخلايا بشكل فعال، وإن أفضل أنواع الصوم ما كان منتظمًا، ونحن عندما نصوم لله شهرًا في كل عام إنما نتبع نظامًا ميكانيكيًّا جيدًا لتصريف مختلف أنواع السموم من أجسادنا
الصوم أقوى سلاح ضد الاضطرابات النفسية
من أغرب الأشياء التي لفتت انتباهي في الصوم قدرته على علاج الاضطرابات النفسية القوية مثل الفصام حيث يقدم الصوم للدماغ وخلايا المخ استراحة جيدة، وبنفس الوقت يقوم بتطهير خلايا الجسم من السموم، وهذا ينعكس إيجابيًّا على استقرار الوضع النفسي لدى الصائم
حتى إن الدكتور يوري نيكولايف ... مدير وحدة الصوم في معهد موسكو النفسي قد عالج أكثر من سبعة آلاف مريض نفسي باستخدام الصوم؛ حيث استجاب هؤلاء المرضى لدواء الصوم فيما فشلت وسائل العلاج الأخرى، وكانت معظم النتائج مبهرة وناجحة واعتبر أن الصوم هو الدواء الناجع لكثير من الأمراض النفسية المزمنة مثل مرض الفصام والاكتئاب والقلق والإحباط
الصوم يخفّض الشهوة الجنسية
إن إنتاج الهرمون الجنسي يكاد يكون معدومًا أثناء الصوم، وهذا ما حدثنا عنه الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه بقوله «فعليه بالصوم فإنه له وِجاء» متفق عليه والوِجاء هو رضّ عروق الخصيتين؛ فيكون شبيهًا بالخصاء، وفي هذه الكلمة إشارة قوية وعلمية لانخفاض شهية الصائم الجنسية بسبب انخفاض هرمون الجنس عنده حتى الحدود الدنيا
صيام المتقين