قد يتحرج البعض من استعمال السواك أثناء الصوم، خاصة وأن بعض أهل العلم كالإمام الشافعي قد كره استعماله بعد الزوال في رمضان، والصحيح أنه لا حرج في استعمال السواك طوال مدة الصيام؛ لقوله ... «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة» متفق عليه قال الإمام البخاري ولم يخص النبي الصائم من غيره
وكذلك لا بأس باستعمال معجون الأسنان بشرط ألاَّ ينزل منه شيء إلى الحلق، ولا بأس بما تبقى من أثره في الفم؛ لأنه في معنى السواك
المبالغة في الاستنشاق
وهي وإن كانت سنة في الوضوء إلا أنه لا يستحب المبالغة فيها؛ لأنهما قد تؤدى إلى وصول الماء إلى الحلق؛ لقوله ... «وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا» أبو داود ... وصححه الألباني
تحرُّج بعض النساء من تذوق الطعام أثناء الصوم
فقد تمتنع بعض النساء عن تذوق الطعام أثناء طهيه مخافة أن يفسد عليها صومها، وهذا خطأ، يقول الشيخ ابن جبرين رحمه الله «لا بأس بتذوق الطعام للحاجة بأن تجعله على طرف اللسان ليعرف حلاوته وملوحته وضدها، ولكن لا تبتلع منه شيئًا، بل تمجه أو تخرجه من فمها ولا يفسد بذلك صومها» فتاوى الصيام
التحرج من وضع القطرة في العين أو قطرة الأذن أو الكحل أو غيرها
والصحيح من أقوال أهل العلم أن هذه الأشياء لا تفطر؛ لأن العين والأذن ليستا منفذًا للمعدة، ولكن استعمال هذه الأشياء في الليل أفضل خروجًا من الخلاف
سرعة الغضب والصخب والرفث أثناء الصوم
وهذه الأمور قد نهى عنها رسول الله بقوله «الصوم جنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب؛ فإن سابه أحد أو شاتمه فليقل إني صائم» متفق عليه فيجب على الصائم أن يمسك لسانه وجوارحه عن المعاصي كما يمسك نفسه عن الطعام والشهوة؛ لأن هذا مما يضيع عليه أجر صومه
إهدار الأوقات في اللهو أثناء الصوم