وهذا من أكثر الأخطاء شيوعًا بين الصائمين، فتجد الكثير يقضي أوقات صيامه أمام التلفاز في متابعة المسابقات والمسلسلات والأفلام، إلى غير ذلك، والبعض يقضي هذه الأوقات على المقاهي في اللعب واللهو، قال الله تعالى وَالَّذِينَ لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا الفرقان ... قال محمد ابن الحنفية «الزور اللهو والغناء» تفسير ابن كثير ... وقد حذرنا رسول الله من ذلك فقال «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ؛ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ» البخاري
ثالثًا الأخطاء التي تقع بعد انتهاء الصوم
الانشغال بالإفطار عن ترديد الأذان
وهذا خطأ شائع؛ حيث ينشغل بعض الصائمين بالإفطار عن ترديد أذان المغرب، مع أن النبي قال «إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن» متفق عليه، فأمرنا النبي بترديد الأذان دون تفرقة بين صائم وغيره، وعلى ذلك فيُسَن للصائم أن يردد أذان المغرب أثناء إفطاره، ولا يوجد مانع من الجمع بينهما
الغفلة عن الدعاء عند الإفطار
فترى كثيرًا من الصائمين يترك الدعاء عند فطره جهلاً أو نسيانًا، مع أن الدعاء عند الإفطار مستجاب، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله ... «ثلاث دعوات لا تُرد دعوة الوالد، ودعوة الصائم، ودعوة المسافر» أحمد والبيهقي ... وصححه الألباني
وقد وردت بعض الأدعية الصحيحة في السنة التي يقولها الصائم عند فطره منها حديث «ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله» أبو داود ... وحسنه الألباني
غفلة بعض الصائمين عن الدعاء لمن قام بإفطارهم