فقد يغفل بعض الصائمين عن الدعاء لمن قام بدعوته على الإفطار جهلاً منه بتلك السنة، وهذا خطأ، فمما ينبغي أن يحرص عليه الصائم أن يقوم بالدعاء لمن فطَّره أو دعاه للإفطار عنده؛ لما ثبت في السنة من دعائه حين يفطر عند قوم «أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلاَئِكَةُ» أبو داود ... وصححه الألباني
تأخير الإفطار
فقد يؤخر بعض الصائمين إفطارهم، وهذا خطأ؛ لأن السنة تعجيل الإفطار؛ لما ثبت من حديث سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أن رسول الله قال «لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر» متفق عليه، فبين أن تعجيل الفطر علامة على الخيرية، فيجب على الصائم أن يحرص على ذلك
تطيُّب النساء عند الخروج لصلاة التراويح
وهذا خطأ، فإن كانت صلاة التراويح من السنن المؤكدة في شهر رمضان، إلا أن على المرأة أن تحرص عند الخروج إلى المسجد على الالتزام بما أمرها الله تعالى به من الحجاب وعدم التطيب، فقد كانت نساء الصحابة يخرجن إلى الصلاة متلفعات بمروطهن لا يُعرفن من الغلس ولحديث خالد بن زيد الجهني رضي الله عنه قال قال رسول الله ... «لا تمنعوا إماء الله المساجد، وليخرجن تفلات» أحمد ... ، وقد قال أهل العلم عن قوله ... «وليخرجن تفلات» أي غير متطيبات ولحديث زينب امرأة عبد الله بن مسعود أن النبي قال «إذا شهدت إحداكن المسجد فلا تمس طيبًا» مسلم ... قال المباركفوري ويلحق بالطيب ما في معناه؛ لأن سبب المنع منه ما فيه من تحريك داعية الشهوة كالملبس والحلي الذي يظهر والزينة، وكذا الاختلاط بالرجال تحفة الأحوذي بشرح الترمذي
الانشغال في العشر الأواخر عن قيام الليل