فهرس الكتاب

الصفحة 17944 من 18318

وقال «دعوا الأولاد يأتون إليَّ ولا تمنعوهم، لأن لمثل هؤلاء ملكوت السماوات» متى ... ، فيُفهم من هذين النصين طهارة الأولاد من وراثة الذنب الأول لآدم، والحقيقة أن عقيدة الفداء كعقيدة الصلب لا يقبلها عقل سليم، ولم يأت بها وحي معصوم، والتوراة والأناجيل مع ما حدث فيها من تحريف لا يوجد فيها دليل قاطع على صحة ما ذهب إليه بولس ومن جاء بعده

والحقيقة التي لا جدال فيها أن المشكلة التي أقاموا الدنيا وأقعدوها من أجلها، وبرروا من أجلها الشرك والصلب والفداء لا أصل لها، إن عرضناها على الوحي المعصوم على القرآن الكريم فهيا بنا إلى مسك الختام

سادسًا معصية آدم في القرآن

والحقيقة التي أحب أن أشير إليها ابتداءً أننا عندما نقارن قصة آدم في القرآن بما جاء في سفر التكوين من التوراة نجد الفرق واضحًا وهائلاً، وهو الفرق بين كلام الله وكلام البشر، فالقرآن كلام الله والتوراة التي بأيدي اليهود الآن من كلام البشر في أغلبها إن لم تكن كلها، وأنا هنا أنزه سمع وبصر القارئ عن ذكر نص القصص في التوراة

وقد وردت قصة آدم ومعصيته في الجنة في عدة مواضع نلخصها فيما يلي قال الله تعالى وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى ... ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى طه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت