فهرس الكتاب

الصفحة 17965 من 18318

وقال ... «من آتاه الله مالاً فلم يؤد زكاته؛ مُثِّلَ له يوم القيامة شجاعًا أقرع له زبيبتان، يُطوَّقُهُ يَوْمَ القيامَةِ، يأخذ بلِهْزِمتيه أي شدقيه ثم يقول أنا مالك، أنا كنزك» البخاري

والزكاةُ واجبةٌ على كل مسلم، حرٍّ، مالك للنصاب، إذا حال الحولُ على ما يملك من المال، سوى الزروع، فإنها تجب فيه يوم حصاده إذا بلغ النصاب، لقوله تعالى وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ الأنعام

والرابع صوم رمضان

وهو واجب بالكتاب والسنة وإجماع الأمة، قال تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ البقرة ... ، وهو من أركان الإسلام كما سبق في حديث ابن عمر وأجمعت الأمةُ على وجوب صوم رمضان، وأنه أحدُ أركان الإسلام المعلومة من الدِّين بالضرورة، وأن منكره كافر، مرتدّ عن الإسلام

وإنما يجب الصوم على كل مسلم، بالغ، عاقل، صحيح، مقيم، ويشترط أن تكون المرأة طاهرة من الحيض والنفاس

والصوم فضله عظيم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله ... «كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله تعالى إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي» مسلم

وعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال قال رسول الله ... «إنِّ في الجنة بابًا يُقال له الريّان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يُقال أين الصائمون؟ فيقومون، لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق، فلم يدخل منه أحد» متفق عليه

والخامس الحج

وهو قصدُ البيت الحرام لأداء المناسك، وهو واجبٌ في العمر مرةً واحدة، على كل مسلم، بالغ، عاقل، حرّ، مستطيع، قال تعالى وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً آل عمران

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال خطب النبي فقال «يا أيها الناس إن الله قد فرض عليكم الحج فحجوا» مسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت