فهرس الكتاب

الصفحة 17973 من 18318

وإلى جانب الصورة المألوفة للودائع والفوائد ابتكرت البنوك صورًا أخرى للإغراء والجذب، من هذه الصور ما أعلنه البنك الأهلي المصري، حيث قال إن لديه ستة عشر وعاءً ادخاريًّا بالعملات المحلية والأجنبية، منها

شهادات البنك الأهلي المصري ذات الإيراد بالدولار الأمريكي

دفاتر التوفير ذات الجوائز بالدولار الأمريكي

الودائع لأجلٍ بالعملات الأجنبية

شهادات البنك الأهلي المصري ذات الإيراد بالجنيه المصري

شهادات إيداع البنك الأهلي المصري الثلاثية

شهادات إيداع البنك المصري الخمسية

ودائع التوفير ذات الجوائز بالجنيه المصري

شهادات البنك الأهلي المصري ذات الإيراد الشهري المشتركة في التأمين

وقال البنك في إعلانه «مؤكد ستجد ما يناسبك»

ثم قال «أمناء المدخرات المنتشرة على مستوى الجمهورية يساعدونك في اختيار ما يناسبك لاستثمار أموالك وتحويل مدخراتك»

وصور الودائع أي القروض التي أعلن عنها البنك تنوعت من حيث العملة ومدة القروض والفائدة الربوية، وطريقة صرفها

والبنوك الأخرى الربوية في طلبها للقروض تحاول الإغراء بمثل هذا التنوع

فوائد البنوك الربوية أسوأ من ربا الجاهلية

تحدثت من قبل عن المرحلة التي وصلت إليها البنوك وهي خلق النقود أو الائتمان؛ حيث أصبحت تقرض بالفائدة الربوية ما لا تملك، بل ما لا وجود له أصلاً، وأشرت إلى أن هذا من أسباب التضخم، وبينا ربا الجاهلية من قبل، وبالمقارنة بين الاثنين نجد ما يلي

أن أهل الجاهلية كانوا يقرضون نقودًا فعلية سلعية، وهي الدنانير الذهبية والدراهم الفضية، أما البنوك فإنها إلى جانب إقراض ما لديها من ودائع تأخذ فوائد ربوية على ما خلقته من ائتمان أو نقود

الفائدة في الجاهلية كانت تحدد بالتراضي كما قال الجصاص «على ما يتراضون به» ، أما المقترض من البنوك فتفرض عليه الشروط فرضًا، ولا يملك تغييرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت