فهرس الكتاب

الصفحة 18054 من 18318

قَالُوا وَظَاهِر الْحَدِيث مَعَ هَذَا الْقَوْل وَمَنْ سَاعَدَهُ الظَّاهِرُ فَقَوْلُهُ أَوْلَى وَلاَ رَيْب أَنَّهُ لاَ يُمْكِنُ إِلْغَاء خُصُوصِيَّة شَوَّال، وَإِلاَّ لَمْ يَكُنْ لِذِكْرِهِ فَائِدَة

وَقَالَ آخَرُونَ لَمَّا كَانَ صَوْم رَمَضَان لاَ بُدّ أَنْ يَقَع فِيهِ نَوْع تَقْصِير وَتَفْرِيط، وَهَضْم مِنْ حَقِّهِ وَوَاجِبِهِ؛ نَدَبَ إِلَى صَوْم سِتَّة أَيَّام مِنْ شَوَّال، جَابِرَة لَهُ، وَمُسَدِّدَة لِخَلَلِ مَا عَسَاهُ أَنْ يَقَع فِيهِ فَجَرَتْ هَذِهِ الأَيَّام مَجْرَى سُنَن الصَّلَوَات الَّتِي يُتَنَفَّل بِهَا بَعْدهَا جَابِرَة وَمُكَمِّلَة، وَعَلَى هَذَا تَظْهَر فَائِدَة اِخْتِصَاصهَا بِشَوَّال، وَاَللَّه أَعْلَم تهذيب سنن أبي داود

لو لم يتمكن من صيام الأيام الستة في شوال لعذر كمرض أو قضاء رمضان كاملاً حتى خرج شوال، يقضيها ويكتب له أجرها كالفرض إذا أخّره عن وقته لعذر، وكالراتبة إذا أخَّرها لعذر حتى خرج وقتها، فإنه يقضيها كما جاءت به السنة» انظر الشرح الممتع ... بتصرف

كره بعض العلماء صيام الأيام الستة كل عام مخافة أن يظن العامة أن صيامها فرض، وهذا أصل ضعيف غير مستقيم؛ لأنه لو قيل به؛ للزم كراهة الرواتب التابعة للمكتوبات أن تُصلى كل يوم، وهذا اللازم باطل، وبطلان اللازم يدل على بطلان الملزوم، والمحذور الذي يُخشى منه يزول بالبيان انظر الشرح الممتع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت