عدم مكافأة أهل المعروف بالشكر؛ فهو دائمًا لا يسدي الشكر لأهله
سوء الظن بالآخرين
وذلك بسبب هذا المرض القلبي الذي جعله يظن بالآخرين السوء دائمًا، لا يعرف لأحد فضلاً أو خيرًا أو صلاحًا، فكل الناس عنده من أصحاب الشرور، فهو لا يثني على أحد، حتى أقاربه وأرحامه؛ لأن فِكْره وعقيدته جعلت الآخرين كأنهم يقفون له بالمرصاد، فكل الناس عنده بمثابة أعداء، وقد حارب الإسلام سوء الظن إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ الحجرات ... بحسن الظن لَوْلاَ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا النور ... ، وقال النبي ... «إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا ولا تجسسوا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانًا، ولا يخطب أحدكم على خطبة أخيه» متفق عليه
وقد جعل الإسلام إحسان الظن من صفات المؤمنين الصادقين
عدم الاهتمام بأمر المسلمين
فهذا إنسان لا يهمه في الدنيا إلا نفسه ومصلحته وإن غرق الجميع، فالمهم أنه هو الذي ينجو وإن هلك الجميع، ولا يهتم بالآخرين في مشاكلهم والسؤال عليهم وصلتهم والتودد إليهم، بل لسان حاله يقول «أنا ومن بعدي الطوفان» ، وقد حذَّر الإسلام من هذا عندما قال المعصوم ... «من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم» الطبراني في الأوسط ... وضعفه الألباني
سوء الجوار
أوصى الإسلام بحسن الجوار ليعم الأمن والسلام، قال ... «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه» متفق عليه