فهرس الكتاب

الصفحة 18078 من 18318

قال الله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لاَئِمٍ المائدة

متى يكون المسلم مرتدًا؟

إنَّ أحسن ما يُجاب به عن هذا السؤال هو قولُ الإمام الطحاوي رحمه الله «ونُسمي أهل قبلتنا مسلمين مؤمنين؛ ما داموا بما جاء به النبي معترفين، وله بكل ما قال وأخبر مصدقين، ولا نُكفِّر أحدًا من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله، ولا يخرج العبد من الإيمان إلا بجحود ما أدخله فيه» العقيدة الطحاوية

فكل من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسولُ الله خالصًا بها قلبه، ورضي بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمد نبيًّا ورسولاً، فهو مسلم مؤمن لا يخرج عن دينه ولا يصير مرتدًا إلا بجحود التوحيد أو النبوة، أو بصدور قولٍ أو فعلٍ منه يناقض ما يعلنه من الإسلام، كإنكار ما عُلِمَ من الدين بالضرورة من أركان الإسلام والإيمان، أو استحلال الحرام، أو تحريم الحلال، أو سَبِّ الدين والربِّ والنَّبي، والاستهزاء بالكتاب والسُّنة أو شيء من الدِّين، أو ادِّعاء النبوة ونحو ذلك فقه السنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت